نشر الموقع العالمي الشهير "يوتيوب" تقريرا متلفزا حول أحداث دوار اللؤلؤة يوم 17 فبراير 2011 في البحرين أكد خلاله أن هذه المظاهرة السلمية المزعومة لم تكن سليمة بل كان فيها شعارات وأعلام لحزب الله الشيعي اللبناني، وأسلحة بيضاء عبارة عن سكاكين وسيوف وأيضا أسلحة نارية.
كما أشار التقرير إلى أن مطالبات المتظاهرين لم تكن سلمية فلم تكن تناقش البطالة أو ارتفاع الأسعار بل الهدف كان الإطاحة بنظام الحكم.
لمشاهدة الفيديو
المصدر: تواصل
وزارة الداخلية البحرينية: ضبط أسلحة نارية وسيوف وسكاكين مع المعتصمين
كشفت وزارة الداخلية البحرينية تفاصيل ما حدث في دوار اللؤلؤة والطريقة التي تعاملت بها قوة مكافحة الشغب, أمس, في فض التجمهر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد طارق الحسن في تسجيل مصور عرضه تلفزيون البحرين ان قوات الأمن عثرت في خيام المتجمهرين أثناء العملية الأمنية على اربعة أسلحة نارية وذخيرة حية عيار تسعة مليمتر وسيوف وسكاكين وأعلام لما يسمى ب¯"حزب الله" اللبناني, مشيرا الى أن 50 اصابة وقعت بين رجال الأمن بينها حالات خطرة, اذ تعرض اثنان من رجال الأمن للطعن بالسيوف.
وأوضح ان التجمهر بدأ في دوار اللؤلؤة بمطالب محدودة قبل أن تتطور لمطالب غير مشروعة, مشيرا الى أن التجمهر كان منذ البداية غير مشروع أو مرخص.
وأظهر الشريط المصور حيازة عدد من المتجمهرين أسلحة نارية وبيضاء استخدموها ضد رجال شرطة.
وأضاف العميد الحسن ان "قائد قوة مكافحة الشغب طلب من المتجمهرين عبر مكبرات الصوت مغادرة المكان قبل التعامل معهم لإخراجهم, ودخلت من جهة واحدة تاركة بقية منافذ الدوار للمغادرين".
وأكد أن "أحد المتجمهرين دهس رجال أمن عمداً وأوقع اصابات عدة بينها بتر أصابع يد أحدهم قبل أن يتم القبض عليه", ونفى أن تكون قوات الأمن منعت وصول سيارات الاسعاف للدوار أو اعتدت على مسعفين, موضحاً أن "ما حصل هو أن متجمهرين سرقوا سيارة اسعاف فبدأنا التأكد من هوية كل سيارة اسعاف تريد دخول الدوار".
وذكر أن قتيلين سقطا من بين المتجمهرين خلال إخلاء الدوار من بين 92 اصابة و82 عولجوا وخرجوا من المستشفى, مضيفاً ان "قتيلا ثالثاً سقط عقب اعتدائه مع آخرين على رجال أمن".